حنا صالح يكتب : في صبيحة اليوم الـ600 على بدء ثورة الكرامة

كل المعطيات متوفرة لأن تتكرر «17 تشرين» بشكلٍ أوسع وأضخم وأشمل.. متى وكيف وفي أي لحظة، هذا ما يصعب التكهن به، لكن الأمر بات محتماً؛ لأنه بعد 600 يوم على ذلك الحدث يصح على الطبقة السياسية وقائدها «حزب الله» القول المأثور إنهم «لم ينسوا شيئاً ولم يتعلموا شيئاً!»؛ كل الانتهاكات للحقوق والكرامات، وكل الممارسات التي […]

قراءة المزيد..

د. مصطفى الفقي يكتب : بورصة الدول

كما أن أسعار البورصة تتغير من وقت لآخر، بل من يوم إلى يوم، فإن ذات الأمر ينطبق أيضًا على أسهم الدول فى المنظمات العالمية والساحات الإقليمية ووزارات الخارجية فى العواصم المختلفة، أقول ذلك بمناسبة ما شعرنا به من ارتفاع فى سعر السهم السياسى للدولة المصرية بعد أحداث غزة الأخيرة والموقف الشريف الذى لعبته مصر للوصول […]

قراءة المزيد..

سمير عطا الله يكتب : أصحاب السعادة جداً

المطلعون من حضراتكم على عادات وتقاليد الجمهورية اللبنانية يعرفون أنها تحمل الدرجة الأولى في الألقاب، عدّة وعديداً. منها ما ورثناه عن الزمن التركي كالبكوية والأفندية، ومنها ما هو خلطة تركية وطنية مثل صاحب المعالي، ومنها لقب النائب والنائبات (صاحب أو صاحبة السعادة)، من دون شرح أو اهتمام بصحة وشرعية اللقب؛ أي كيف يمكن الجمع في […]

قراءة المزيد..

د. عبد المنعم سعيد يكتب : ما بعد حرب غزة؟!

 سكتت المدافع وتوقف أزيز الطائرات وصافرات إطلاق الصواريخ، وتمكن الهدوء على جبهة قطاع غزة، وبعد أيام من الحرب تراجع نصيب القتال في استوديوهات التلفزيون التحليلية، وفي أعمدة الصحف اليومية، ووجد المشتبكون على أدوات التواصل الاجتماعي قضايا أخرى للإثارة، وبات على كل طرف أن يعود مرة أخرى إلى ما كان عليه من قضايا محلية قطعت عليها […]

قراءة المزيد..

د. أيمن سمير يكتب: هل تغيرت أمريكا بعد حرب غزة؟

د. أيمن سمير :    يستمتع البعض بالحديث عن التغيرات التي لحقت بالرأي العام والنخبة الأمريكية، وأن الولايات المتحدة تغيرت تجاه إسرائيل، وأن أمريكا التي بدأت دعمها الشامل بعد حرب 1967 لتل أبيب تبدلت لصالح القضية الفلسطينية، ويدلل هؤلاء على رؤيتهم بأن الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي تأكد للجميع بأنه أقوى مما توقع جو بايدن […]

قراءة المزيد..

دروس لن يتعلمها لبنان من ليبيا والسودان

نديم قطيش : ربما مل اللبنانيون من مقارنة ما آلت إليه أوضاعهم، مع نجاحات راهنة تعيشها دول سبقتهم. وملوا من المقارنة القاسية بين واقعهم المهين وماضيهم الجميل، أو الأقل بؤساً ومهانة. فلا طاقة لهم على شروط النجاح المعاصر، الصعبة والمكلفة، ولا تكفيهم النوستالجيا، وهذه وهمٌ قاتلٌ يقيم في المسافة الفاصلة بين ذكرانا عن الأشياء والأزمنة، […]

قراءة المزيد..